حسن حسن زاده آملى
258
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
المعقولات المفصّلة الّتى تسمّى النفس فى مرتبتها قلبا ، و بالعقل البسيط الملكة الخلاقة للتفاصيل الّتى تسمّى النفس فى مرتبتها روحا : و تسمية الملكة البسيطة بالعقل البسيط و كل معقول بالعقل التفصيلى انّما هى فى كتاب النفس حتّى أن النفس تسمّى عقلا من باب تسمية المحل باسم الحال اذ العقل اسم للكلّى العقلى كما هو على مذهب القائلين بالتغاير . و لك أن تجعل العقول التفصيليّة العقول بالفعل البسيطة ، و العقل البسيط العقل الفعّال . أو تريد بها العقول المفارقة و به العقل الكلّى . ثمّ ان القول بالاتّحاد قول - المشّائين كما قال المحقّق الطوسى فى « شرح الاشارات » : و المشّائون القائلون باتّحاد العاقل بالمعقول . و هو قول المولوى المعنوى فى « المثنوى » : اى برادر تو همين انديشهاى * ما بقى تو استخوان و ريشهاى ترجمه : « مراد قائل به اتّحاد مدرك با مدرك بالذات ، به نحو تجافى از مقام نيست بلكه اتّحاد مذكور در دو موضع مستعمل است : يكى در مقام كثرت در وحدت به اين معنى كه وجودات مدركات در وجود مدرك به نحو اعلى منطوى است مانند انطواء عقول تفصيلى در عقل بسيط اجمالى . موضع دوم در مقام وحدت و كثرت به اين معنى كه نور فعلى مدرك بر جميع مدركات بدون تجافى از مقام شامخش منبسط است بلكه هر مدركى با مدرك در مرتبهء مدرك متّحد است . بنا بهاين متخيّل در مرتبهء خيال با نفس متّحد است . و همچنين مدركات ديگر حتّى معقول با عقل در مرتبهء ظهور با معقولات مرسلهء محيطه متّحد است ، نه با او در مرتبهء سرّ و خفاء . پس به حقيقت در موضع دوم مدرك با نور فعلى مدرك متّحد است و لكن آن نور فعلى چون مانند معنى حرفى به نسبت با ذات مدرك است كه قوام و ظهورى براى او جز به وجود و ظهور مدرك نيست و بين مراتب ، اصلى محفوظ و سنخى باقى است كه آن نفس است ، گفته مىشود كه مدرك با مدرك متّحد شده است . و در هر دو موضع ، اين اتّحاد ، اتّحاد به حسب وجود است . امّا مفاهيم مثار مغايرت و مدار كثرتاند » .